القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32

رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32


رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32 اصبحت متوفرة الان،تم نشر رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32 لأول مرة على موقعنا وموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وحققت استجابة كبيرة من قبل القراء على الموقع و في هذا السياق، سنقدم لكم رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32

رواية حنين واحمد الفصل الثاني والثلاثون 32
رواية حنين واحمد الفصل الثاني  الثلاثون 32

رواية حنين واحمد الفصل الثاني و الثلاثون 32

بعد مرور عدة اسابيع
كان احمد وحسن وهنا بيدورا على حنين فى كل حته حتى احمد سافر لأهلها وراح زارهم على اساس انه كان فى شغل وقال يعدى عليهم واتأكد إن حنين فعلا مش هناك وانهم قلقانين عليها لأن بقالها كتير مكلمتهمش وزعلانين منها جدا بس احمد هدى الامور وقالهم انها بس تعبانه الفترة دى ومشغوله فى شغلها الجديد وطمنهم انها كويسه وهو اصلا مش عارف ان كانت كويسه ولا حصلها حاجه كان كل ليلة بيأنب نفسه إن لو حصل معاها حاجه هيكون هو السبب ومش هيسامح نفسه ابدا
 : يارب انا عارف انى غلطان وانك بتقدم الاسباب بس انا كان فيه غشواة على عينى وبحمدك انك شلتها من عليا قبل ما نفسي توسوسلى واعمل حاجه تانيه اندم عليها يارب انا مش طالب انها ترجعلى مع انى بموت من غيرها بس عايز بس اعرف ان كانت كويسه ولا لا عايز اطمن عليها بس يا رب طمنى عليها عايز احس ان انا عايش ..يارب 
احمد كان بيدعى ربه وبيبكى من قلبه وبحرقه كل ما يفكر ان حصلها حاجه وانه مش هيشوفها تانى وبعد ما تعب من البكى نام على سجادة الصلى يمكن يعرف ينام ويرتاح وعينه تغمض فضل نايم شويه لعند ما حس بحاجه غريبه وقام فجأة كان شامم ريحة حنين جمبه وكأنها كانت هنا
قام بسرعه يدور عليها زى المجنون : حنين ..حنين انتى هنا حنين ردى عليا ..حنيين 
دور فى كل حته فى الشقه وملقهاش : معقوله انا كنت بحلم انها هنا بس ..بس انا حسيت بيها وشميت ريحتها ..حنين ردى عليا ..كمل بدموع ..قوليلى انك رجعتى ..قوليلى انك مش هت..سيبينى 
مقدرش يقف وقعد على الكنبه وهو بيعيط وبيأنب نفسه
______________________________________
وبالنسبه لفاطمه فمحمد اخد صاحبه وراح لابوها وطلب ايديها وكان فاضل رأيها عشان يعملوا الخطوبه وبعدها هياخدها ويسافروا بعد الفرح 
 ‏فاطمه : انتم ازاى تعملوا كده قولتلكم مش موافقه مش عيزاه 
 ‏ام فاطمه: امال عايزه مين يا فاطمه ها ..عايزه ابن عمك المتجوز ..ردى
 ‏فاطمه بصتلها بصدمه : انتى عرفتى منين...اااه
 ‏مسكتها والدتها من شعرها : يعنى صح الكلام الى قاله محمد يعنى خربتى بيت ابن عمك انتى وريهام ردى
 ‏فاطمه بوجع: انا معملتش حاجه ريهام الى عملت كده انا مليش دعوه ااه سيبينى 
 ‏ام فاطمه: وانتى ايه.. مش كانت بتعمل كده عشانك اخص عليكى دى تربية ابوكى ليكى اه ما ده أخرة الدلع ..اسمعى.. العريس ده مش هيترفض والفرح هيتم وهتتجوزيه غصب عنك  انا لغاية دلوقتى مقولتش لابوكى وسايباكى تلعبى براحتك لكن والله لو موافقتيش لأكون قايلاله وهو يتصرف معاكى.. فاهمه 
 ‏فاطمه : خلاص خلاص مش تقوليله هوافق 
 ‏
 ‏محمد : وبكده خلصنا من فاطمه لسه انتى يا ريهام هربيكى بس استنى عليا 
 ‏روح محمد وكان طول الفترة دى بيعامل ريهام وحش لعند ما تتأدب وتحمد ربنا على الى هى فيه وتبطل تغير وتحقد على غيرها وتركز مع ولادها
______________$$$$$______________
: برضه  عملتيها تانى انا مش حذرتك قبل كده
 بصتله بدموع : مقدرتش امنع نفسي روحى بتروحله 
: حاولى .. متضعيش كل حاجه فى لحظة ضعف
 : حاضر اصبح على خير 
______________________________
تانى يوم 
حسن : ها يا ابنى عامل ايه النهارده
احمد : مش كويس يا حسن هبقى كويس ازاى وهى مش موجوده انا روحى مسحوبه منى ومش قادر اعيش 
حسن: وحد الله يا صاحبي واهدى كده هنلاقيها ان شاء الله بس انت صحصح كده وفوق لنفسك 
احمد : لا اله الا الله يارب يا حسن يارب الاقيها انا تعبت اوى ..ساعات بحس انها جمبى وريحتها ماليه البيت بس بصحى مبلاقيهاش قلبى بيوجعنى اوى 
حسن : هنلاقيها والله هنلاقيها وهتشوف بس اسمع منى ارجع زى الاول وارجع الشغل بقى 
احمد : مش قادر ارجع واعيش حياتى عادى كده هفضل ادور عليها 
حسن : خلاص ندور عليها بس ترجع الشغل عشان تقلل تفكيرك بيها شويه وتطلع من حالتك دى اسمع منى يلا قوم معايا ...يلا 
 عدى كام يوم واحمد رجع الشغل وبيحاول يتأقلم على الوضع من تانى وحسن بيساعده 
 ‏ ‏________________________
 ‏: وبعدهالك يا بنتى هتفضلى قاعده حابسه نفسك كده قومى اطلعى من الاوضه دى بقى 
 ‏حنين : مش قادرة يا ماما مضايقه اوى ومخنوقه 
 ‏: قوليلها يا ماما دخلت فى الشهرين حابسه نفسها وقاعده كئيبه 
 ‏الام : اسمعى مننا يا بنتى حتى عشان الى فى بطنك انتى نفسيتك لو ساءت اكتر ابنك يحصله حاجه ..خدها يا محمد وخرجها شويه ومتقلقوش احمد فى الشغل مش هنا اخرجوا وتعالوا ونبقى ننزل بعدين عشان نطمن على الولد عند الدكتورة معادها بكره 
 ‏محمد : ايوه يا حنين تعالى اخرجى شويه انتى عارفه انك زيك زى هنا بالضبط وغاليه عندى ومقدرش اشوفك كده 
 ‏حنين : كتر خيرك يا محمد انت عملت كتير عشانى وانا بعتبرك زى اخويا وحِمايا هنا مكان اهلى انت وحماتى
 ‏الام : ربنا يقدم الى فيه الخير يا حبيبتي المهم اسمعى مننا وكمان هنا مش هنا خرجت مع سلمى 
 ‏حنين : مش مشكله يا ماما مش لازم توقفوا الدنيا عشانى انا مرتاحه كده والله 
 محمد : طب خلاص تعالى يا ماما سيبيها على راحتها لو عازت تخرج احنا موجودين
 ‏الام : خلاص ماشى تعالى معايا يا محمد  ارتاحى انتى يا حبيبتي 
خرج ‏محمد ومامته من الاوضه وقعدوا فى الصاله 
الام: هى مراتك فين 
محمد : زمانها فى المطبخ دلوقتى 
الام : طب ايه احوالها مع حنين 
محمد: متقلقيش هى من يوم الى حصل مع فاطمه تحت وهى متظبطه ومكسوفه من الى عملته 
الام : ااه ربنا يهديها يا ابنى خليها تتعلم وتسيبها من الى هى فيه ده وتربى عيالها احسن المهم احمد اخوك صعبان عليا اوى يا حبيبي مبياكلش ولا بينام وصحته فى النازل وعلطول زعلان انا واخده منه موقف من يومها ومبكلموش بس بشوفه وهو نازل واستناه لما يجى وقلبى بيتقطع عليه بس مش قادرة اقول لحنين سيباها لما تهدى خالص عشان مجيش عليها دى بنت ناس برضه
محمد هدى مامته وطمنها ان كل حاجه هتبقى كويسه وكانت حنين واقفه ورى باب الاوضه وسمعاهم وهى بتعيط من كلامهم على احمد 
فلاش باك 
حنين بعد ما قفلت الباب وقعدت فى الاوضه منهاره مش عارفه تعمل ايه اتخنقت ومقدرتش تقعد فى البيت 
: انا لازم امشى من هنا معدتش طايقه البيت ده ولا طايقه اقعد فيه كملت بدموع ..هو عمره ما هيثق فيا او يشيل التفكير ده من دماغه انا فى نظره خو.نته وضحكت عليه
قامت حنين لمت حاجتها الى محتاجاها فى شنطه واخدت فلوس ولبست واتسحبت وفتحت الباب براحه وطلعت بصت فى الشقه كويس تشوف احمد فين واطمنت انه نايم وبعدين اتسحبت وفتحت الباب وطلعت اخدت نفس لما بقت بره ونزلت بسرعه من على السلم وكانت هتطلع بس اتفجأت بمحمد فى وشها 
محمد: حنين.. خير رايحه فين دلوقتى وايه الشنطه دى 
حنين بصتله : كل الى اقدر اقولهولك دلوقتى انك تسبنى امشى وهفهمك بعدين 
محمد بصلها شويه : بس انا فاهم يا حنين 
حنين : فاهم ايه ...
محمد : فاهم كل حاجه تعالى معايا بس وانا هفهمك 
حنين : لحظه يا محمد انت قصدك ايه ..انت عرفت
محمد: ايوه وهقولك حل اللغز ده ايه بس تعالى معايا
حنين : انا خلاص معدتش عايزه اعرف حله انا خلاص وقعت من نظره ومش هرجع تانى فملهاش لازمه حتى  هو مش هقدر ارجعله تانى خلاص 
محمد: يا حنين ارجوكى اسمعينى الاول وبعدين قررى تعالى ندخل عند ماما بس الاول وانا هفهمك 
اخدها محمد ودخل لوالدته وعرفت كل الى حصل مع حنين بس محمد مقالهمش على ريهام وفاطمه وسابهم يعرفوا فى وقتها اهم حاجه احمد يعرف
فضلت حنين عند حماتها لبعد المشكله وبعدين محمد اخدها تقعد فى شقته عشان احمد ميشوفهاش وخصوصا ان ده المكان الوحيد الى مش ممكن يدور فيه وده عشان ريهام ، وعلاقة ريهام بحنين كانت متوتره ريهام كانت مكسوفه تبصلها خصوصا بعد ما اتكشفت وحنين كانت بتتجاهلها تماما ، قعدت حنين فتره و بعدين جه يوم وتعبت فيه فجأة ومحمد ومامته جابولها دكتوره وقالت انها حامل فى الشهر الأول و طبعا حماتها فرحت بالخبر ده 
:الحمد لله اخيرا يا حنين فرحتينى 
حنين : بس بعد ايه يا ماما بعد ما كل حاجه راحت 
الام : بس يا بنتى متقوليش كده مين قالك ان كل حاجه راحت ده لسه فيه كتير جى بس انتى قولى الحمدلله
المهم عايزاكى تهتمى بنفسك وبصحتك كده يا حبيبتي 
حنين مكنتش مبسوطه بالحمل ولسه فاكره كلام احمد بخصوص الحمل وكل ما تفتكره تخاف فضلت فترة لعند ما هديت واحمد بدأ يوحشها فكانت بتروح تشوفه كل ما يوحشها بس مره لما قربت منه وشمت ريحته تعبت بسبب هرمونات الحمل وجريت قبل ما يصحى 
: ياربى امال لما ادخل فى الشهر التالت هعمل ايه 
باك 
احمد رجع من الشغل وكانت مامته نزلت من عند محمد قبل ما يجى ، دخلها احمد وراح عندها قعد على الارض وحط راسه على رجليها وهو تعبان : تعبت اوى يا ماما تعبت من كتر ما وحشتنى وبتعذب لما بفكر ان ممكن يكون حصلها حاجه انا عارف انها مش هتسمع منى لو قولتلها ترجع..بصلها ومسك ايديها ..قوليلها ترجع يا ماما هى بتسمع كلامك وبتعمل زى ما بتقوليلها خليها ترجع 
بكت مامته على الحاله الى وصلها وقعدت تطبطب عليه 
(معلش يا بنى استحمل بس ده الى لازم يحصل وهتفهم بعدين انا بعمل كده ليه ) فضل احمد نايم على رجليها وهو باصص قدامه وبيفتكرها وبيفتكر تفاصيلها وضحكتها وهزارها وعصبيتها وضحك لما افتكر مواقفهم سوى
معقوله احنا وصلنا لهنا انا مش مصدق ده كله بسببى انا 
انا الى وصلتنا للنقطه دى ..انا اسف 
__________________________________
تانى يوم مامت احمد اخدت حنين وراحت للدكتورة ودى كانت المرة الاولى الى حنين تنزل فيها وطبعا لان حماتها الى اصرت عشان تشم هوى وتغير جو 
راحوا عيادة الدكتورة واستنوا دورهم ودخلوا 
الدكتوره: انا كتبتلك شوية فيتامينات بس لازم تغيرى من نفسيتك شويه يا مدام حنين لان ده بيأثر على الجنين
الام : والله يا بنتى بنصحها عشان تخرج ده حتى مش كانت عايزه تنزل النهارده
الدكتوره: لا الكلام ده مينفعش انتى دلوقتى محتاجه نفسيتك  تبقى كويسه على الاقل لما تخشى فى الشهر التالت عشان ميحصلش إجها.ض 
الام : لا اجهاض ايه ان شاء الله خير يلا يا بنتى قومى 
حنين كانت فى عالم تانى كأنها مش عايزه تعيش وكارهه الحياه : معقوله ده الحمل الى كنت بتمناه بس انا كنت بتمناه عشان ..هو كان موجود بس هو فين دلوقتى ...
روحت حنين هى وحماتها واتأكدوا ان احمد مش موجود وطلعت حنين فوق وريهام فتحتلها بس حنين مبصتلهاش  ودخلت اوضة الضيوف الى قاعدة فيها قلعت الطرحه وقعدت على السرير وهى بتبص فى الفراغ وشارده قطع شرودها حد بيخبط على الباب : ادخل 
اتفتح الباب وكانت ريهام : ممكن اتكلم معاكى شوية
حنين بصتلها بضيق بس هزت براسها بمعنى اه راحت ريهام وقعدت على كرسي قصاد حنين وكانت بتفرك فى ايديها وباصه فى الارض : بصى انا مش هطول عليكى انا جايالك عشان اتأسفلك وأطلب منك السماح انا عارفه انى غلطت معاكى كتير اوى ..ممكن تسمى ده غيرة او حقد او نفسنه منك وده ملوش سبب انتى معملتيش معايا حاجه وحشه وده الى كان غايظنى بصراحه 
حنين بصتلها بذهول كملت ريهام : ايوه غايظنى عشان انتى تبانى مسالمه وهاديه وتبانى طيبه وده غير كلامهم عليكى من اول ما اتجوزتى كلهم كانوا بيبحبوكى انتى وبيدلعوكى لغاية محمد جوزى عشان كده كنت بغير منك لانهم مكنوش شايفنى طول ما انتي موجوده مع انى انا مرات الكبير ومخلفه بس كمان من كلام فاطمه عليكى وانتى عارفه هى مبتحبكيش ليه فبدأت انا كمان اكرهك وبقيت عايزه اخلص منك واطلعك من هنا بأى طريقه 
حنين بدموع : فتلفقيلى تهمة عشان جوزى يطلقنى 
ريهام : انا كنت ساعتها بفكر فى اى حاجه عشان اخلص منك بس كان لازم طلاق عشان فاطمه كانت عايزه تتجوز احمد وطبعا مستحيل احمد يطلقك لانه بيبحبك عشان كده عملت القصه دى وعشان تبان حقيقيه 
حنين : طب انتى مخوفتيش ..مخوفتيش من الى بتعمليه دى تعتبر زى شهادة الزور بالضبط مخوفتيش تتردلك ويحصلك نفس الى حصلى تبقى مظلومه ومش عارفه تثبتى برائتك طيب متوقعتيش انها متخلصش بالطلاق وتوصل حاجه تانيه زى مثلا احمد يتهور ويض.ربنى يكس.رلى ايد او رجل مخوفتيش انى ام.وت فى ايده مثلا مش هتحسى بالذنب معقوله معندكيش قلب والغيرة عمياكى للدرجه دى 
ريهام كانت بتسمعها وحست بتأنيب ضميرها لما أتخيلت انها تم.وت بسبب الى عملته او يحصلها نفس الى عملته
:انا يمكن محستش بكده وقتها بس انا حسيت بيه دلوقتى لما ..لما محمد بقى بيكرهن.ى دلوقتى  وبقى بيبصلى بنظرة وحشه اوى ده يمكن لولا الولاد كان زمانه مطلقنى دلوقتى عشان كده كنت غيرانه منك لان جوزك بيحبك مع انه اخو جوزى.. انا اه محمد بيجبلى كل حاجه بحتاجها ومكفى ولاده ومش منقص عننا حاجه بس ساعات كنت بحس بالغيرة منك لان احمد بيبحبك وانا من زمان مشوفتش نظرة حب ليا من محمد وكأن الحب ده ما.ت 
حنين: طب مسألتيش نفسك الحب ده ما.ت ليه مسألتيش نفسك ان ممكن تكونى السبب انتى الى سبتى جوزك وولادك وبقى محور حياتك ازاى ابقى احسن من حنين وازاى اكر.ه الكل فيها وازاى اخلص منها كل ده ومش عايزه بيتك يبقى كده لازم تعرفى انك انتى الى كرهتى الكل فيكى بتصرفاتك 
بصتلها ريهام بدموع :معاكى حق انا فعلا غلطت كتير اوى وانتى اكتر حد غلطت معاه انا بجد اسفه وهتأسف من الكل بس هم مش هيسامحونى لو انتى مسامحتنيش انا بجد اسفه يا حنين سامحينى على حاجه انا عملتها معاكى انا عارفه انه صعب عليكى تسامحى واحده زيي انا كل يوم بطلب من ربنا انه يغفرلى على الى عملته من كتر ما انا حاسه بالذنب نحيتك 
حنين : خلاص يا ريهام ربنا هو الى بيسامح وخليكى ادعيله انه يسامحك وركزى مع ولادك لو كنتى ركزتى من الاول كنتى هتعرفى انا الى كنت لازم احسدك كفاية الولدين الى ربنا انعم عليكى بيهم وانا كنت بتكنى طفل واحد ومحرومه منه واهلك قريبين منك وبتشوفى والدتك فيما انا بقعد بالسنه مبشوفهمش يمكن ربنا عوضنى بحماتى هنا بس الاهل حاجه تانيه ونفسي دلوقتى اروحلهم بس مش قادرة اواجهم كده عايزه ابقى اقوى 
احمدى ربنا كل يوم على النعم الى فى ايدك عشان متروحش منك صدقينى ده الاصح 
ريهام كانت بتسمعها وهى بتعيط وبتأنب نفسها وسابتها وخرجت بس وقفت : علفكره انا عرفت ان الى عملته مكنش ليه لازمه لما شوفت تمسك احمد بيكى وانه فعلا بيبحبك مش كلام صدقينى 
حنين قعدت تعيط وقتها من كل الى حصل ومش عارفه تعمل ايه 
____________________________________
 احمد رجع من الشغل وكان متردد يطلع الشقه كل ما يفتكر انه هيطلع مش يلاقيها فوق يحزن بس مقدرش عايز يطلع يشم ريحيتها وينام على سريرها يمكن يحس بوجودها كان طالع على السلم بس شاف بنت واقفه وكانت هتخبط على باب مامته وقعد يفتكرها حاسس انه شافها قبل كده : ايوه دى سلوى زميلة حنين 
 ‏نزل بسرعه وراحلها يشوف عايزه ايه
 ‏سلوى شافته نازل وعرفته احمد نزل وجه قدامها 
 ‏سلوى : ازيك يا استاذ احمد انا زميلة حنين فى المدرسه افتكرتنى 
 ‏احمد: ايوه ايوه افتكرتك استاذة سلوى مش كده 
 ‏سلوى : ايوه حضرتك بالضبط بصراحه انا جاية اشوف حنين لان من اخر مره كانت معايا وانا مش عارفه اوصلها وتليفونها مقفول وعرفت من فترة انها فى اجازه بس من كام اسبوع جالى حد من طرفها عشان يسألنى على حاجه حصلت يعنى اخر مره شوفتها 
 ‏احمد: حد مين 
 ‏سلوى : تقريبا اسمه حسن وكان بيسألنى على سوء تفاهم حصل مع حنين وبما انه سأل يبقى حصل مشكله بسببه واكيد حضرتك عرفت مش كده 
 ‏احمد بص بحزن : هو من نحية ....من نحية حصل مشكله فهو حصل مشاكل بس ان شاء الله تتحل 
 ‏سلوى : ياربى انا مكنتش اعرف ان ده كله هيحصل بصراحه.. بس انا قلقت اوى عليها وطول الفترة دى بدور على عنوانها ومش راضيين فى المدرسة يقولولى لان دى ملفات وكده ومينفعش افتحها 
 ‏احمد: امال عرفتى العنوان منين 
 ‏سلوى : مهو سبحان الله حضرتك شوفت حنين النهارده وانا بركب المواصلات و..
 ‏احمد اتصدم وفى نفس الوقت حس بفرحه : بجد شوفتى حنين شوفتيها فين 
سلوى : ايوه والله شوفتها ‏ بس ملحقتش اتكلم معاها فركبت تاكسي وجيت وراها هنا بس فى ايه حضرتك 
احمد: هنا.. هنا فين بالضبط هنا فى البيت 
سلوى : هو حضرتك على اما نزلت وحاسبت التاكسي كانت اختفت خالص فقعدت ادور شويه لعند ما شوفت حضرتك والحمدلله الحمدلله لقيت البيت 
احمد مكنش مستوعب الى هى بتقوله وكان عايز يتأكد لو بيحلم ولا لا معقوله حنين رجعت حنين رجعتله تانى 
: انتى متاكده انك شوفتيها هى نفسها حنين 
سلوى : اه والله هى نفسها مع ان شكلها كان تعبان شويه 
قاطع كلامهم مامت احمد وهى بتفتح الباب وشافت احمد وسلوى واستغربت : ايه يا احمد فيه ايه خير ..انتى مين يا حبيبتي
سلوى : حضرتك انا زميلة حنين وكنت جاية عشان اشوفها واطمن عليها 
الام: بس حنين مش هنا يا حبيبتي
احمد كان فى الوقت ده الفرحه مش سايعاه ان حنين موجوده وكان عايز يطلع الشقه بسرعه يشوفها وبص لمامته: لا يا ماما حنين رجعت 
مامته اتصدمت لما سمعته وبصتله بذهول: بتقول ايه رجعت..رجعت ازاى 
سلوى : هو مش حضرتك الى كنتى مع حنين من نص ساعه كده انا شوفتها معاكى 
فالوقت ده احمد مكنش مستوعب الى سمعه ازاى 
: ماما انتى شوفتى حنين ..ولا انتى جبتيها هنا صح 
مامته كانت ساكته ومتردده وليه هتتكلم بس سمعوا صوت ريهام وهى بتنادى ونازله بسرعه على السلم : حماتى الحقينى يا حماتى الحقينى 
الام: فى ايه يا ريهام ايه الى حصل انطقى 
ريهام كانت هتتكلم بس سكتت لما شافت احمد موجود واترددت تتكلم وفضلت تبص لأحمد بقلق 
الام: انطقى ياريهام متخوفنيش ايه الى حصل قولييي
ريهام : حنين ..قاطعه النفس ومغمى عليها فوق 
احمد اول ما سمع اسم حنين حس بكهربه وبص لريهام بسرعه : حنين ..فين قولى 
ريهام : فووق ..عندى فى الشقه 
احمد مستناش وطلع بسرعه على شقة اخوه وهم طلعوا وراه دخل وقعد يدور عليها لعند ما لقاها ودخلها واول ما شافها جرى عليها بخوف : حنين ..حنين اصحى يا حبيبتي انا هنا انا جمبك ردى عليا اصحيي 
كان بيفوق فيها وهو بي.ضرب خدها 
جم كلهم وراه وقعدوا حواليها 
الام : مالها حصلها ايه ياريهام 
ريهام: والله ما اعرف انا دخلت اشوفها لقيتها واقعه ومش بتتحرك حاولت افوقها مصحيتس 
احمد: هاتوا ميه بسرعه او برفان 
راحت ريهام تجيب ميه وسلوى قعدت تدور على برفان فى الاوضه وجابوهم لاحمد واحمد رش برفان ورش عليها ميه وبرضه مصحيتش فشالها بسرعه ونزل بيها عشان يوديها المستشفى ركب هو قدام ومامته وحنين مع ريهام وسلوى ورى وريهام اتصلت بمحمد عشان تقوله الى حصل واتصلت بهنا عشان تشوف الولاد 
فى المستشفى
كان قاعدين كلهم بيستنوا الدكتوره تطلع وتطمنهم على حنين واحمد كان قاعد تعبان مش عارف ايه الى بيحصل حواليه ولا ازاى وصل لهنا قام وراح لمامته : انا عايز اعرف حنين كانت عند ريهام بتعمل ايه يا ماما وليه اصلا تطلع عندها وكانت معاكى بتعمل ايه وشوفتيها ازاى 
مامته كانت ساكته مش عارفه ترد عليه تقوله ايه 
احمد بصلها : شوفتيها ازاى وكانت عند ر....احمد رجع بصلها شويه وهو بيفكر وبيربط الخيوط ببعضها 
: ايوه هى اصلا مسابتش البيت صح ..كانت عند ريهام من الاول مش كده ..ردى عليا يا ماما انتى عارفه صح 
فى الوقت ده جه محمد وهو بيجرى عليهم ومعاه هنا والولاد هنا اول ما سمعت اسم حنين مقدرتش تقعد فى البيت  وتسيبها وكانت عايزه تشوفها وتتطمن عليها 
محمد: حنين كويسه الدكتور طلع ولا لسه 
ريهام: لا لسه جوه محدش طلع 
احمد بص لمحمد وراحله : انا عايزك تجاوب عليا وبصراحه يا محمد 
محمد بصله بقلق : اسأل يا احمد 
احمد: مراتى ..كانت عندك من الاول 
محمد بلع ريقه وبص لمامته وريهام واحمد بصله اكتر بعصبيه : رد علياا مراتى كانت عندك من الاول 
محمد بص فى الارض : ايوه يا احمد 
احمد برق بيعيه وبصله بصدمه وبص لمامته 
هنا : يعنى ايه يعنى حنين كانت فى البيت كل الفترة دى طب ازاى ازاى ومشوفنهاش 
كلهم سكتوا ومردوش واحمد قال بحزن : كنتوا شايفنى وانا بموت كل يوم وبدور عليها فى كل مكان وشايفين حالتى وانتم عارفين مكانها لا وكمان انتم الى مخبينهااا..انتم ايييه معقول كل ده حبروت منكم كانت قدامى كل الفترة وشايفانى وقريبه منى وانا مكنتش شايفها كنتم بتستغفلونى وبتذلونى كل ده ....لييييه 
محمد كان هيتكلم بس احمد قاطعه : انا مش عايز اسمع حاجه مش عايز اسمعكم انا مصدوم فيكم حتى انتى يا ماما معقوله مصعبتش عليكى وانتى شايفانى بتعذب كل ده حرام عليكى انا عارف انى غلطت بس ليه العقاب ده 
الام : ده الى كان لازم يحصل يا احمد ده الى انت كنت محتاجه كنت محتاج تتعلم ازاى تحافظ على الى بين ايدك لان لو فرطت فيه مش هتلاقيه  ..افهم 
انا مبكرهكش ده انا امك انا اكتر واحده اخاف عليك واتمنالك الخير بس كان لازم الدرس ده يابنى 
قاطعهم خروج الدكتورة وهم راحولها عشان يطمنوا 
احمد: طمنينى يا دكتورة مراتى عامله ايه 
الكتورة : الحقيقه حالتها مكنتش مستقرة بس الحمدلله الجنين بخير 
احمد بذهول : جنين ..هى 
الدكتورة : ايوه المدام حامل فى الشهر الاول وداخله على الشهر التانى بس الجنين كان ممكن يحصله حاجه لان حالتها النفسيه وحشة جدا الفترة دى وجسمها ضعيف بس الحمدلله الجنين دلوقتى بخير بس هى محتاجه راحه تامه وتغذيه وياريت تبعدوا عنها اى ضغط الغترة دى
احمد: انا ممكن ادخلها دلوقتى 
الدكتورة : ايوه ممكن احنا هننقلها اوضه عاديه وتقدروا تشوفها عن اذنكم
خرجوا حنين لاوضه عاديه واحمد علطول دخلها عشان يشوفها قبلهم ومكنش مصدق انها قدامه دلوقتى وانه شايفها حبيبته رجعتله من تانى قرب منها وقعد قدامها ومسك ايديها بايديه الاتنين وهو بيتأملها بدموع حنين حست بيه وفتحت عنيها وبصتله وهو ضحكلها بس هى فضلت بصاله بدموع ومتكلمتش كانت بتفحصه بعنيها 
احمد: وحشتينى ...انا مش مصدق انك قدامى دلوقتى لو مكنتش ماسك ايدك دلوقتى كنت قولت انى بحلم زى..هه زى كل يوم ..انا بحلم بيكى كل يوم وبحلم انك رجعتى مش مصدق ان الحلم خلاص بقى حقيقه وانتى قدامى فعلا..بص فى الارض ومسح دموعه وبصلها : انا بجد اسف اوى ..اسف على كل حاجه عملتها زعلتك وعلى كل كلمه جرحتك بيها وعارف انه مش سهل تسامحينى بعد الى عملته بس انا نفسي تسامحينى انا كنت بأنب نفسي كل يوم لما بفكر انه حصلك حاجه كنت بحس انى بم.وت وبتعذب ..كنت بم.وت فى غيابك يا حنين متبعديش عنى تانى انا مش عارف هعمل ايه من غيرك ..سامحينى 
قال كلمته الاخيرة وهو بيعيط  وركن جبينه على ايديها كانت حنين بتسمعه وهى بتعيط ومش قادرة تتكلم 
احمد رفع راسه ومسح دموعه ومناخيره وبصلها وهو بيمسح دموعها بإيديه : انا مستاهلش دموعك دى ابدا انا فعلا مستهلهاس دموعك دى غاليه اوى بس انا ..انا بكيتك كتير اوى وانتى ملكيش ذنب انا اسف انى مسمعتكيش انا كان دايما احساسى وقلبى مصدقينك بس كل الى شوفته وعمايل ريهام عمتنى عنك وعن قلبى مبقتش شايف ارجوكى سامحينى انا بم.وت من غيرك 
حنين بصت الناحيه التانيه وسحبت ايديها منه: ممكن تطلع برى ..دلوقتى انا.. مش قادرة.. اتكلم 
احمد بصلها بدموع وبص لإيديها الى شالتها : حاضر ..انا هسيبك عشان ترتاحى ..قام وباسها من جبينها وهى غمضت  عنيها بدموع وبعدين سابها وطلع وهى بصت عليه بحزن : انا اسفه مش هقدر ..مش هقدر اسامحك وارجع زى الاول
خرج احمد وطلع بره ومبصش لحدوبعدين سابهم ومشي
الام : اخوك ماله يابنى 
محمد: سيبيه ياماما يقعد لوحده شويه اكيد حنين لسه زعلانه منه 
دخلوا كلهم شافوا حنين واتطمنوا عليها وقعدوا معاها شويه لكن هى كانت فى عالم موازى ومش مركزه معاهم وبعدين فضلت حماتها معاها ومحمد روح الباقى وكانوا داخلين على المغرب 
واحمد كان قاعد برى المستشفى وبعدين دخل يطمن على حنين وكانت مامته بتصلى بس حنين مش موجوده قلق  وقعد يدور عليها بس لقاها طالعه من  الحمام راحلها بلهفه وسندها لعند السرير وهى فضلت ساكته 
احمد وهى بيملس على شعرها وهو مبتسم : لو احتاجتى حاجه انا هنا برى.. وبعدين باسها من جبينها وخرج 
الام : ها يا بنتى وبعدين مش كفايه كده 
حنين بصتلها شويه وبصت على الباب ومتكلمتش 
الام : طب انا هروح اجبلك اكل اكيد جعانه مش هتأخر 
احمد طلع قعد برى هو زعلان انها مسامحتوش بس مبسوط انها موجوده : مش مهم المهم انها خلاص جمبى حتى لو مش سامحتنى ...الحمدلله احمدك يارب 
: الحقنى يا احمد 
احمد: ايه فى ايه يا ماما
الام : روحت اجيب اكل لحنين ورجعت ملقتهاش 
احمد: ايه...يتبع

عاوزينكو تنورنا علي جروبات الواتس والتليجرام بتوعنا علشان هنبدا ننزل هناك روايات كتييييييييييير جدااااا كاملة ومن غير لينكات كمان

علشان تدخلو واتساب دوسو هنا

علشان تدخلو تليجرام دوسو هنا

تعليقات