القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2

رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2

رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2 اصبحت متوفرة الان،تم نشر رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2 لأول مرة على موقعنا وموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وحققت استجابة كبيرة من قبل القراء على الموقع. و في هذا السياق، سنقدم لكم رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2




رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2

رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2










رواية عشقي الطفولي ياسين وياقوت الفصل الثاني 2

_ شنطة إيه؟ وليه من ورا خالتو!! 
_ياريت تهدي .. ياسين اتصاب وفي المستشفى ومش عايز حد يعرف بس مضطرين للأسف.. 
اتخضيت وقلبي وجعني _ إيه!! اتصاب!! هو فين خدني معاك له.. 
_ مش هينفع هو قالي مقولش أصلا لحد لكن أنا مجاش في دماغي حاجة أقولها بجد، ف أرجوكي اهدي وبطلي عياط.. 
سمعت صوت خالتو من ورايا ف مسحت دموعي قبل أبصلها.. 
_ مين دا يا ياقوت؟ 
_ دا صاحب ياسين يا خالتو، جاي يأخد حاجات له لأن ياسين زي ما أنتي عارفة مش فاضي. 
_ أهلا يابني اتفضل واقف ليه عندك! 
بصلي بإمتنان وطلعت جهزت الحاجات اللي قالي عليها وغيرت هدومي علشان أروح معاه.. 
_ الشنطة أهي، ممكن توصلني في طريقك للدرس؟ 
_ ياقوت عيب ميصحش.. 
_ معلش يا خالتو علشان خاطري، عايزة أروح بعربية الشرطة دي مرة، علشان خاطري. 
كنت عارفة أنها مش هتعرف ترفضلي طلب، ف طلعت معاه وأنا عارفة إنه عارف إني عايزة أروح معاه، ومش رايحة درس ولا حاجة بس مقدرش يتكلم! 
_ طمني عليه هو كويس صح؟ حصله ايه؟ وحصل إزاي!! 
_ متقلقيش اهدي، دي إصابة سطحية.. ويومين وهيخرج من المستشفى. 
أخدت نفس وبصيت من الشباك ومقدرتش أمسك دموعي، دموعي كانت بتنزل كانت مية نار ع خدي.. كنت بتنهد من غير صوت علشان ميحسش بعياطي لحد ما لقيته بيرفع منديل قدام عيني..
_ اتفضلي..
بصيتله وشكرته بعيني من غير ما أنطق ولا كلمة..
_ ممكن كفاية.. هو كويس صدقيني، هو مكنش عايزاكم تعرفوا علشان كدا ..
هزيت رأسي ب حاضر ومسحت دموعي وسكت، أول ما وصلنا لباب أوضته، لقيتني بجري عليه وبنام على صدره وأنا بعيط من تاني..
اتألم _ اااه
فضلت ماسكة فيه _ سلامتك، يارب أنا وأنت لأ.
_ ما أنتي كدا بتوجعيني يا ياقوت.
قومت _ أنا آسفة، أنا آسفة حقك عليا.. مستريح كدا
حطيت ايدي على إيده _ دي بتوجعك؟
_ اااه، أنتي ملمستنيش مش هتوجع.
_ بعدت _ خلاص أهو، بعدت خالص
بص ل ياسر اللي كان واقف على باب الأوضة _ أنا مش قايلك يابني دي بالذات متعرفش..
_ مقدرتش، أول ما شوفتها اعترفت علطول. 
_ الله أكبر على الظباط.
خلتني قاعدة معاه، لما ممرضة تقرب منه تسنده علشان العلاج أقوم أنا أسنده بسرعة علشان متلمسهوش.. كان قلبي بيتقطع كل ما يتألم!!
قعدت جنبه وهو نايم وفضلت ساكتة وبتأمل ملامحه لحد ما صحي.. 
_ياقوت انتي لسه هنا.. 
_علشان لو احتاجت حاجة، أكون جنبك. 
_ قومي يلا يا ياقوت روحي، ماما هتقلق عليكي.
_ مش هتقلق أنا قولتلها إني هتأخر
_ وهو في درس لحد دلوقتي؟
_ مجموعة إضافية..
_ والله؟ والمجموعة الإضافية دي بتستخدميها كتير ولا في الطوارئ بس!!!
_في الطوارئ بس
_ يعني كان في طوارئ قبل كدا ولا دا أول طارئ!
_ لأ دا أول طار...
سكت لما أدركت أنه بيستدرجني في الكلام وبيتكلم بخبث! 
_ أنت بتحقق معايا؟
_ مش ظابط!
_ لأ أنت دلوقتي تعبان
_يعني لو تعبان مبقاش ظابط!!
_ أنت ظابط على كل الناس، إلا أنا
أنت دلوقتي ابن خالتي.
حط ايديه على وشي فابتسمت!
_ أنتي أختي يا ياقوت.
ابتسامتي اتحولت وبعدت عنه، كان في نفس الوقت اللي ياسر دخل فيه..
ف قومت و أخدت شنطتي واستأذنت أمشي..
_ طب استني أوصلك..
سمعته لكني مردتش ومشيت، مسافة ما وصلت تحت المستشفى مكنش في في أي تاكسي معدي في الوقت اللي لقيته وقف قدامي بعربيته.
_ تعالي يا ياقوت اركبي هوصلك..
بصيت نظرة أخيرة ع المستشفى وفتحت باب العربية بقلة حيلة وقعدت..
طول الطريق كنت ساكتة، رغم محاولاته إني أتكلم
كنت برد بعيني، برأسي..لكن مهمستش حتى
حتى هو فقد الأمل وسكت!!
دخلت البيت وطلعت على أوضتي علطول من غير ما أسلم حتى على خالتو، كنت كاتمة عياطي طول المدة دي كلها..
أختي، أختي، أختي
أنا مش أختك يا ياسين، مش أختك
رغم كل اللي بعمله علشان تأخد بالك مني وبردو مبتأخدش بالك ولا بتحس بيا!
قررت أخد جنب منه تماما.. أخد جنب علشان أعرف أنا عايزة إيه
لكني خايفة ميأخدش باله حتى أني واخدة جنب منه..
تاني يوم عملتله أكل وأخدته معايا وروحتله ع المستشفى.. لقيت ياسر على باب الأوضة في الوقت اللي وصلت فيه ف اديته الأكل
_ أنا كمان عملتلك أكل ليك علشان أنت هتلاقيك مأكلتش..
_ بجد! تسلم إيديكي يا ياقوت..
قالها بهدوء فظيع ونظرة عينه كانت غريبة!
حطيت الاكل في ايديه _ عن إذنك، همشي أنا بقى
_أوصلك؟
_ملوش لزوم أنا درسي قريب من هنا..
_ خلي بالك من نفسك.
ابتسمت ابتسامة مهزوزة ومشيت، ماله دا! غريب! غير إمبارح خالص!
محطتش في بالي وكملت طريقي..
بتخيل ياسين وهو فرحان بالأكل! بس يا تري هيحس أنه نفسي في الأكل المرة فيه زعل وحب وشوق ولهفة!!
عدا يومين كنت بأخدله الأكل المستشفى من غير ما خالتو تأخد بالها، وفي نفس الوقت من غير ما أشوفه، الغريب أنه مسألش! ولا طلب أنه يشوفني مثلا!!
للدرجة دي مش فارقة أنه يشوفني!!
النهاردة ياسر قالي أنه راجع البيت، وإنه اتحسن جدا وعلشان كدا هيطلع..
روحت البيت وأنا فرحانة وقررت أعمله أكل يحبه.. كنت بعمل بكل حب لحد ما خالتو دخلت عليا.
_ أنا ملاحظة إنك متغيرة بقالك كام يوم ومش عايزة أتكلم! أما النهاردة في إيه مالك؟ اتجننتي طيب!!
قربت منها وبوستها في خدها _ أنتي أول مرة تعرفي اني مجنونة يا خالتو ولا إيه!!
_ كلي بعقلي حلاوة كلي.. اعترفي في إيه!!
_ أصل ياسين طالع النهاردة
_ طالع منين؟

عاوزينكو تنورنا علي جروبات الواتس والتليجرام بتوعنا علشان هنبدا ننزل هناك روايات كتييييييييييير جدااااا كاملة ومن غير لينكات كمان

علشان تدخلو واتساب دوسو هنا

علشان تدخلو تليجرام دوسو هنا

   

تعليقات